
عبدالعظيم صالح
رغم ظروف قاهرة لبيت دعوة كريمة من صديقي الاعلامي الأستاذ مصعب محمود لحضور إحتفالات شركة زادنا وتقييم العام المنصرم وقراءة (اليوم التالي للشركة والذي هو كما يقول ناس الفضائيات (بطببعة الحال)هو العام ٢٠٢٦.
لبيت الدعوة بلا نقاش في التفاصيل كما أفعل مع مصعب رغم معرفتي المسبقة ببرامجه المرهقة و(الحوامة الكثيرة) ومع ذلك وكما يقول الطيب صالح (ثمة آفاق يجب أن تزار .وزادنا من الآفاق الجديدة التي يجب أن تشد إليها الرحال وكذلك مديرها العام الدكتور طه حسين والذي رسم صورة جديدة لقيادة شابة وضعت بصمة كبيرة في خلال أعوام قليلة وقاد مسيرتها رغم ظروف بالغة التعقيد والقسوة وسار علي درب من سبقوه من نجاح إلي نجاح..
علي مدي يومين رأينا علي أرض الواقع ما يسر البال .البداية من داخل قاعة الميناء البري ومنها خلال الفيلم الوثائقي قدمت الشركة كتابها المفتوح فرغم الحرب التي عطلت البلاد والعباد فقد كان هناك انجاز يري وتنمية متوازنه تمت في ولايات مختلفة إضافة لولاية نهر النيل والتي تحتضن العديد من مشروعات التنمية ومن ببنها مشروع زادنا ١ي والذي قطع شوطا بعيدا وإكتملت بنياته الأساسية وشارف علي الانتهاء.من خلال الفيلم وإفادات قيادات الشركة.وعدد من العلماء..يمكن القول بأن الذي تحقق جاء نتيجة تفكير جديد في كيفية إدارة المؤسسات حيث نجح د.طه في انتهاج مسار جديد يقوم علي القيادة الجماعية والتنسيق بين مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية وهو ؤنموذج جديد في التناغم بين العسكريين والمدنيين وتفكير يقوم علي انتهاج نظام التفكير العلمي من خلال الورش والسمنارات لحل المعضلات القائمة والوصول لحلول علمية وافعية،،
ما خرجنا به من حوارات ونقاشات جرت لتقييم تجربة العام الماضي يمكن القول ن زادنا افلحت كما قال أحد المتحدثين في كسر الصندوق وقدمت حلولا تجاوزت به سلبيات الأداء الذي صاحب كثير من المشروعات الزراعية في السودان وانتهجت طرق تمويل تقوم علي توفير محفظات تشغيلية وتجارية بعيدا عن صيغ التمويل السابقة والتي اقعدت الزراعة في السودان في المضي للأمام.وكانت النتيجة كما رأيناها منشاءات خدمية وتمدد محسوب ويمضي للإمام في أغلب ولايات السودان ودراسات عمل تنتظر الولايات التي تدور فيها الحرب في دارفور وكردفان. إذن هي تقود معركة اقتصادية وتوفر السلع الغذائية وتساهم في استقرار الأسعار ووفرة السلع كما نري في الأسواق والمحلات التجارية
. علي مدي يومين وقفنا علي حجم المشروعات الخدمية والتنموية. وفي العام الحالي رفعت الشركة شعار القيمة المضافة للزراعة من خلال الانتاج الزراعي والحيواني وفتح أبواب جديدة للصادر والتعاون الخارجي لجلب التقنية وما أنتجته أحدث مصانع العالم في المعدات والآليات مما يساهم في زيادة الانتاج والتطوير والتحديث وهذا ما قاد الشركة للحصول علي شهادات مختلفة من شهادات الأيزو وهذا يعني علي أرض الواقع إن زادنا حازت علي وصف انها عالمية بجدارة وإستحقاق كبيرين.
في الاحتفال نالت الشركة آشادات مستحقة من والي نهر النيل ومن قائد المدفعية عطبره ومن اللواء دكتور محمد الفاتح المكي المستشار المالي للقائد العام للقوات المسلحة ورئيس اللجنة التنفيذية لشركة زادنا ومن علماء من خارج السودان وهي شهادات تشير لنجاح زادنا في تحويل شعار السودان سلة غذاء العالم من شعار وحلم الي رؤية يمكن أن تتحقق إذا سارتؤ بقية القطاعات الاقتصاديه في السودان علي هذا الدرب الذي تسير عليه زادنا..
زرنا مدينة الذهب وهى منتج آخر في التفكير والبحث عن طرق أخري للاستثمار وتساهم في تثبيت أركان الذهب من خلال هذا السوق والذي باكتماله سبضيف أيضا لمدينة عطبره بعدا حضاريا وجمالبا وسياحيا للمدينة ..
وإختتمنا البرنامج الحافل بزيارة في الطبيعة علي اللمسات الأخيرة علي مشروع سيغبر واقع الحال ويحقق النهضة الزراعية كما يتمني أهل السودان..ويعمل علي ذلك الدكتور طه حسين وفريقه من العلماء والمستشارين والاداريين وتوليفة رائعة تجمع بين نبوغ الشباب وحكمة وخبرة الشباب.
علينا جميعا مساعدة د.طه والمساعدة المطلوبة هي الصمت ولا شئ سواه.
فالرجل يعمل في صمت في بلد منكوبة لا تساعد من يعمل وليتها تكتفي بذلك بل(تثرثر )ثرثرة ضارة. .